أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
17/03/2010, 23:24:27
832,086 رسائل في 73,381 مواضيع بواسطة 13,434 أعضاء
آخر عضو: حارث
الوقت الحالي : 17/03/2010, 23:24:27
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: من قتل محمدا؟؟!! « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 3 4 5 للأسفل طباعة
التقييم الحالي: *****
الكاتب موضوع: من قتل محمدا؟؟!!  (شوهد 7690 مرات)
Abu Al-Alaa
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,643



الجوائز

Abu Al-Alaa.412.el7ad.org

412.412.el7ad.org

« في: 04/08/2009, 16:27:32 »

الإخوة الأعزاء...مرحبا  Rose

لقد ترددت كثيرا في نشر هذا الموضوع و الذي قمت بكتابته على فترات متباعدة. و سبب ترددي هو أن موضوعي مبني على بعض الظنون و التي تفتقر بشدة إلى أدلة قطعية. لذلك فأنا ألتمس من قارئي العذر و أطرح عليه تلك الظنون باعتبارها شكوك في جريمة تاريخية ربما تكون قد وقعت......و أترك له حرية البحث و التمحيص لعلنا جميعا نكتشف الحقيقة التي تم طمسها لمدة أربعة عشر قرن من الزمان.

===============================

1. مقدمة (الدوافع وراء الشك و الظن)

المتأمل لحياة النبي محمد عليه السلام سيلحظ شيئا غريبا و عجيبا لم يحدث لأي انسان من قبل...و هو التغيير الجذري في شخصية محمد عليه السلام ما بين العهدين المكي و المدني!!....و اسمحولي أن أعطي اسمين مختلفين لمحمد عليه السلام في العهدين..و ذلك لسهولة الإشارة إلى خصائص و سمات شخصية كل منهما..فنقول "محمد المكي" إذا أردنا الإشارة لمحمد عليه السلام خلال حياته في مكة (قبل الهجرة)...و نقول "محمد المدني" للإشارة للشخص الذي تخفى وراء شخص محمد عليه السلام في العهد المدني (بعد الهجرة).

و الأن لو أجرينا مقابلة بسيطة بين شخصيتي محمد المكي و محمد المدني فسنرى أن بينهما فرقا هائلا...و هذا ملخص للاختلافات الواضحة بين الشخصين:

1. محمد المكي كان ميالا للتأمل و العزلة (انطوائي و عدد أصحابه لا يتجاوز عدد أصابع اليد)...في حين أن محمدا المدني كان شخصا انبساطي (extrovert) له المئات من الأصحاب...

هذا التغيير من انطوائي إلى انبساطي من الصعب حصوله لشخص في سن الخمسين....فهذا التغيير الجذري في نمط الشخصية لا يحصل إلا في سن مبكرة (في الغالب في فترات المراهقة)...و من النادر حدوثه لكبار السن إلا إذا حدثت لهم إصابة عصبية (مثل أورام المخ).


2. محمد المكي كان شخصا خجولا...و من الواضح أنه لم يكن له رغبة كبيرة في النساء. و الدليل على ذلك هو تبتله حتى سن الخمس و العشرين بدون زواج و بدون زنا و بدون أن يقرب أي امرأة...في الوقت الذي كان من السهل عليه جدا أن يتزوج في هذا المجتمع البسيط..و لكن محمدا عليه السلام لم يفعل...بل انتظر إلى أن تخطبه امرأة في عمر أمه أمنة بنت وهب!!!! و هذا يدل على خجله الشديد. و قد تزوج خديجة رضي الله عنها رغم كبر سنها و عاش معها ربع قرن من الزمان دون أن يفكر و لو للحظة بالزواج عليها. بل إنه حتى لم يتسر بجارية (رغم يساره المادي بعد زواجه من خديجة) مثلما كانت العرب تفعل و فضل اقتناء عبد يخدمه على أن يقتني جارية يتسرى بها!!

كل ذلك يدل على خجل و تبتل محمد المكي

فما شأن محمد المدني إذن؟؟؟

و الله إن شأنه لعجيب...فنحن نرى محمدا المدني لا يستحي و يتكلم في المواضيع الجنسية بدون تكنية (على غير عادة العرب التي كانت تكني عند الحديث عن الأمور الجنسية). و الأعجب أن محمدا المدني قد أظهر رغبة عظيمة في النساء (على عكس أخيه المكي)...فتزوج ثمانية و تسرى باثنتين و قبل التي وهبت نفسها إليه!!!!

فهل يعقل أن رجلا بلغ الخمسين و لم تكن له رغبة كبيرة في النساء و كان خجولا...أن....أن يتحول فجأة لرجل غير خجول و له ولع عظيم بالنساء...بل تصبح النساء هن أحب شئ له من دنيانا!!!!

هذا تحول عظيم من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن يحدث لشخص واحد

3. محمد المكي كان يتميز بتأليف الأيات القرأنية القصيرة ذات الإيقاع الشعري الواضح. في المقابل محمد المدني تفتقد أياته للإيقاع الشعري و أغلبها أيات طويلة. فهل يمكن أن يحدث هذا التحول الجذري في الأسلوب لشخص واحد؟؟

كلنا يعلم أن الشاعر كلما يكبر في السن كلما تمكن أكثر من أدواته الشعرية و كلما زاد شعره حبكة و انتظاما...و خواتيم أعمال الشعراء هي خيارها..مثل قصيدة عيد بأي حال عدت و قصيدة الحمى و هي من انتاج أواخر عمر المتنبي و ليس أوائله..و مثل مسرحيات شوقي الشعرية و هي من أواخر أعماله الشعرية...و مثل خواتيم شعر أبي العلاء و النؤاسي و غيرها من زبدة أعمال الشعراء. و هذا يدل على أن الشاعر يزداد تمكنا من شعره كلما طعن في السن و ازداد تمكنا من أدوات شعره...

أما محمد المدني...فيا للعجب العجاب!!!! لقد اضمحلت شاعريته و ذهب بريق أياته المكية و تبدلت بأيات طويلة تفتقد للشاعرية

و قد أثبتنا سابقا أن تحولا كهذا ليس من السهل حدوثه للشعراء الكبار ذوي الانتاج الغزير مثل شوقي و المتنبي

4. ليس شكل القرأن فقط هو الذي تغير بين القرأن المدني و القرأن المكي...بل مضمون القرأن أيضا!!!!!!

فمحمد المكي كان معجبا باليهود و يعتبر أن الله فضلهم على العالمين، أما محمد المدني فهو معاد لليهود و يعتبرهم عبدة للطاغوت!!!

و محمد المكي كان مسالما...لم يدع لقتال قط، بل إنه كان يأمر اتباعه بالصبر على الإيذاء ....في حين أن محمدا المدني كان شرسا لا يقبل بأن يؤذيه أحد و كان يقتص من كل من يؤذيه

و محمد المكي كان متواضعا يرى أن ليس سوى رسول قد خلت من قبله الرسل...أما محمد المدني فهو مغرور و نرجسي يرى أنه خاتم الرسل و أن الله يصلي عليه و يأمر الناس بالصلاة عليه!!!!

و محمد المكي كان يكره الغرور (إن الله لا يحب كل مختال فخور)...و محمد المدني كان يختال و يفتخر بأنه (أفضل ولد أدم ..و لا فخر!!!!!!)


و للمرة الرابعة ...هذه التغيرات من المستحيل أن تحدث لشخص في أرذل العمر...فلا يمكن أن ينقلب الشخص ذو الخمسين ربيعا من شخص مسالم إلى شخص شرس محارب



و الفروقات بين محمد المكي تكاد تكون غير محصورة و تكاد تشمل كل جانب!!! حتى لكأني بهم شخصين مختلفين....


ماذا؟؟؟

ماذا قلت؟؟

شخصان مختلفان؟؟

هل يعقل أن يكون محمد المكي و محمد المدني شخصين مختلفين تماما!!!

=====================================

2. صلب الموضوع (الاحتمالات و تحليلها)

هذا التغير الكبير الذي حدث للشخصية المحمدية بين العهد و العهد المدني لا يمكن أن ينشأ إلا عن بعض الاحتمالات التي لا تتعدى أصابع اليد الواحدة:

1. احتمال اصابة محمد في أواخر العصر المدني بورم في المخ قد أحدث كل هذا التغيير الجسيم في شخصية محمد..و يعضد هذا الاحتمال اصابة محمد المدني بالصداع المزمن...كما أن الضغط على الغدة النخامية قد يزيد من إفراز الهرمونات الجنسية التي تفسر ولع محمد المدني بالنساء

و لكن يعارض هذا الاحتمال أن المصاب بورم المخ يصاب أيضا بزغللة في العين (خصوصا إذا كان الورم ضاغطا على الغدة النخامية). و لا يوجد لدينا ما يفيد اصابة محمد المدني بزغللة العين أو أي فقدان جزئي للإبصار. كما أن أورام المخ و خصوصا تلك التي تؤدي لتغييرات جسيمة في الشخصية تؤدي في العادة إلى تدهور جسيم في القدرات العقلية..و هذا غير مدعم بدليل من السيرة المحمدية. فمحمد ظل محتفظا بقدراته العقلية حتى الرمق الأخير

إذن فإصابة محمد بورم في المخ هي احتمال بعيد نسبيا

2. احتمال تغير الشخصية المحمدية نتيجة تغير الظروف بين العهد المكي و العهد المدني.

نعم يجوز طبعا

و لكن مهما تغيرت الظروف..هل تحول الخجول إلى زير نساء!! أم تحول المسالم إلى مشاكس!! أم تحول المتواضع إلى مغرور!!!!

تغير الظروف لا يمكن أن يحدث هذا التغير الجسيم لمحمد


3. الاحتمال الأخير هو أن يكون المحمدان هما شخصيتين منفصلتين و أنهما شخصان مختلفان!!!! و أن محمدا المكي قد تم تبديله بمحمد المكي بعد التخلص من محمد المكي

و لكن كيف حدث هذا؟؟

و متى؟؟

و أين؟؟

و لمصلحة من؟؟

================================

3. الجريمة الكاملة

إن ما حدث (إن كان قد حدث) فهو جريمة بكل المقاييس ...فلنحاول أن نترسم خطى شارلوك هولمز و أن نتسنن بسنة المفتش كولمبو حتى يمكننا الكشف عن هذه الجريمة...و التي إن كانت حدثت بالفعل فإنها و لا شك ستكون الجريمة الكاملة.

أولا...متى حدثت الجريمة:

لا يوجد لتنفيذ تلك الجريمة أفضل من وقت الهجرة. فأهل يثرب لا يعرفون شكل النبي محمد مطلقا (تذكر أنهم لم يعرفوا من هو النبي و من هو أبو بكر عند قدوم الثنائي للمدينة)....كما أن القلة القليلة من القريشين التي هاجرت من الممكن اسكاتهم عن افشاء سر الجريمة ببعض المكاسب (مثل تفضيل المهاجرين على غيرهم درجة..و مثل الخلافة في قريش..)

كما أن سبق معظم المسلمين بالهجرة قد جعل الوقت أنسب ما يكون للاستفراد بمحمد المكي و قتله


ثانيا..أين حدثت الجريمة؟

لا يوجد مكان أفضل من بيت محمد و فراشه...و خصوصا في الليل..ففي هذا الوقت يلزم جميع الناس مساكنهم و يفترشون أماكن نومهم...و من ثم يسهل الانقضاض عليهم

و لنتذكر جميعا قصة المبادلة بين محمد و ابن عمه علي في حادثة الهجرة...فلماذا لا تكون المبادلة الحقيقية قد حدثت في هذا الوقت؟؟

و الدليل على ذلك أن اسم محمد لم يذكر علما إلا في السور المدنية...و هذا دليل أكيد على أن النبي الذي كان بالمدينة كان اسمه محمدا..و أنه أصر على وضع اسمه العلم في القرأن لكي يطمس أي ذكر للنبي المكي (و الذي لا نعرف اسمه حتى الأن)

إذن ماذا كان اسم النبي المكي؟؟

الأرجح أنه كان أحد أقرباء محمد (ابن عمه كما تشير حادثة التبديل)...و الأرجح أن اسمه كان "عليا" كما تشير لذلك أيضا حادثة التبديل....و الأكيد أنه غير "علي ابن ابي طالب" و ذلك لصغر سن علي ابن أبي طالب ..كما أن عليا بن أبي طالب قد عمر طويلا بعد هذه الحادثة..في حين أنه من المفترض أن النبي "علي" المكي قد تم قتله في تلك لحادثة و تبديله بمحمد المدني.

و هناك ثغرة في رواية المسلمين للهجرة تؤكد وجهة نظري...فهم يقولون أن محمدا (ذو الثلاث و الخمسين عام) قد أمر عليا ابن أبي طالب (المراهق) بالنوم في فراشه!!!! ليخدع المشركين الذين قرروا قتل مسبقا قتل محمدا!!!!!!!! و أن مشركي قريش قد انخدعوا بتلك الحيلة!!!!

فهل ينخدع العقلاء بجسد مراهق...في مقابل جسد كهل في الخمسين من عمره؟؟

ثم إن صفات محمد الجسدية تختلف تماما عن صفات علي بن أبي طالب...فكيف ينخدع المشركين فيهما؟؟؟


إن هذا يؤكد أن المبادلة قد حدثت بين شخصين متماثلين في الجسد و الهيئة و المظهر...و هو ما يؤكد أنه تم التضحية بالشخص المكي (علي الأكبر) في مقابل أن يحتل مكانه ابن عمه المماثل له محمد المدني

و قد بقيت أثار القصة و إن تم تغيير شخصية علي الأكبر بعلي بن أبي طالب

و الذي ربما يؤيد كلامي...هو أنه كانت توجد في الماضي بعض الطوائف الشيعية و التي كانت تعتقد بأن عليا أحق بالنبوة!! أو أن جبريل أخطأه و سلم الرسالة لمحمد!!!

و ربما كانت هذه الاعتقادات هي بقايا للقصة التاريخية عن نبوة علي (الكبير) بمكة ثم انتقال النبوة لمحمد في المدينة


ثالثا...دوافع الجريمة

دوافع الجريمة هي أهم أركان العمل الإجرامي

فلماذا و لمصلحة من يتم قتل النبي المكي؟؟

لا شك أن النبي المكي قد كون عداوات مع مشركي مكة نتيجة سبه ألهتهم و تسفيه أحلامهم. و هذا معروف تاريخيا

أما ما لا يعرفه أحد هو أن النبي المكي ربما يكون قد كون عداوات داخل المجتمع الإسلامي الصغير الذي أنشأه بيديه. فقراراته في أخر العهد المكي كان معظمها خاطئا...من رحلة فاشلة إلى الطائف و هجرة فاشلة للحبشة...و مواجهة فاشلة مع قريش أدت لعزل النبي المكي و تطويقه

ربما تكون تلك الإخفاقات المتوالية قد دفعت صحابته (محمد و علي بن أبي طالب و عمر و أبو بكر) إلى التأمر للخلاص منه و من ثم تنصيب الرجل ذي الشخصية القوية..محمد المدني مكان النبي المكي المستسلم و الفاشل و المتردد. خصوصا و أنهم كانوا مقبلين على الهجرة ليثرب ليناصروا القبائل العربية في صراعهم ضد اليهود. و النبي المكي (المعروف بضعفه و قلة حيلته و هوانه على الناس...و المعروف بولائه لليهود و تبجيل أعمالهم)...هو أخر شخص يمكن الاعتماد عليه للقيام بتلك المهمة

و لذلك كان من المنطقي أن تلتقي إرادة مشركي قريش مع إرادة مسلمي مكة في الخلاص منه


رابعا...أداة الجريمة

في تلك المجتمعات لا توجد إلا أداة واحدة للقتل و هي السيف...و لكن السؤال هو سيف من من الناس هو الذي قتل النبي المكي؟؟

هل هو سيف الأصدقاء أم سيف الأعداء؟؟

المرجح أن تكون سيوف المشركين هي التي قتلت النبي المكي...و لكن بتواطؤ من القيادة المسلمة!

فما إن علم محمد و علي و باقي القادة بخطط المشركين لقتل النبي المكي حتى اتفقوا فيما بينهم على أن يتركوا النبي المكي لمصيره..ثم يرثوا نبوته بعد قتله على يد المشركين (لأن باقي المسلمين لم يكن ليسمح لقتلة النبي المكي بوراثة نبوته). و بذلك يكونوا قد تخلصوا من النبي المكي الضعيف و في نفس الوقت لم يتحملوا دمه.

و قد بدأوا مخططهم أولا بترحيل معظم المسلمين ليثرب...حتى يبقى النبي المكي وحيدا و يسهل لقريش اقتناصه

و ما إن تم ترحيل كل المسلمين حتى طلب محمد من النبي المكي أن يبيت في فراشه (علي ينام في فراش محمد كما تروي كتب السيرة)...ثم يسرب محمد الخبر للمشركين...فيأتي المشركون و يقتلون النبي المكي...ثم يصحب أبو بكر محمدا و يخرجوا ليثرب في ذات الليلة

و ليسدل الستار في غير هدوء..على حياة النبي المكي المسالم...و ليرث عرشه قريبه الشرس المزواج و لتبدأ حقبة جديدة في تاريخ المسلمين....لولاها و لولا قيادة محمد المدني القوية لما قامت للإسلام دولة...و لانتهى ذكر النبي المكي المسالم مثلما انتهى ذكر كل من ادعى النبوة من قبله و كان مسالما مثله

===========================




ربما تبدو هذه الأحداث خيالية ...و ربما أنها كانت كذلك بالفعل...و ما هي إلا محض خيال.

و لكن يبقى السؤال:

ما هو سر تغير الشخصية المحمدية بين مكة و المدينة؟؟؟

الهدف من موضوعي هذا هو إثارة العقول للبحث خلف هذا السر!

و مرحبا بمشاراكتكم
 Rose Rose

"شكرا لك":
*
سجل

يا اللي بتبحث عن إله تعبده............. بحث الغريق عن أي شئ ينجده
الله جميل وعليم و رحمن رحيم......... احمل  صفاته و إنت راح توجده
بلقيس
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4,141


ان لم تحدد وجهتك فكل الطرق متشابهة


الجوائز

بلقيس.412.el7ad.org

74.412.el7ad.org

« رد #1 في: 04/08/2009, 16:46:26 »

اقتباس
ما هو سر تغير الشخصية المحمدية بين مكة و المدينة؟؟؟

ارادة الله  ضحكة 1
سجل

وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ
مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام
 وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
 قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام
Assassin
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 895


Live with no excuses and love with no regrets


الجوائز

Black_Tiger.412.el7ad.org

8521.412.el7ad.org

« رد #2 في: 04/08/2009, 16:57:36 »

موضوع جدير بالنقاش والبحث......... متابع  kisses kisses kisses
سجل


نعتز بكوننا مصريين أحفاد الفراعنه ( تم حذف بقية التوقيع من قبل الادارة)......
لأنه جاء على الوجع.شكراً للمشرف (المحايد) إياه
قلم حر
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 914


الجوائز

قلم حر.412.el7ad.org

100026.412.el7ad.org

« رد #3 في: 04/08/2009, 17:00:20 »

انت تبحث عمن قتل محمد والا عن سبب تغير شخصيته ؟!

اظن انه يفصل ان تتحدث عن محمد وهو في موقف الضعف عن محمد في موقف القوة !

عن محمد حينما كان مستضعفا عن محمد الذي كون عصابه كبري للاحتلال والنهب وقطع الطرق وفرض الدين بحد السيف ووالخ !

اما موضوع قتله فهو معترف به من قبل مشايخ الاسلام وهو القتل بالسم !
سجل
reftyj
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 620



الجوائز

reftyj.412.el7ad.org

7350.412.el7ad.org

« رد #4 في: 04/08/2009, 17:01:11 »

عزيزى ابو العلا

اتفق ان هناك شخصيتان محمد المكى ومحمد المدنى .
لكن حدوث الجريمة يطرح سؤال :الم يقابل محمد الانصار الذين بايعوه فكيف انخدعوا بمحمد الجديد .
اعتقد فى راى الشخصى
ان السبب هو تكييف  انسان - لا يمتلك مبادءى ثايته  يلجا اليها - مع ظروف حياته وتغيراتها وامكانياته, كيف ؟
محمد المكى عاش ظروف لا تسمح له بالمواجهة فامتلاء قرانه وعيدا وتهديدا واسلوب ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة الحسنة .
لكن فى المدينة اصبح لديه الرجال والمال  فغير من توجهه .لكن فى بداية الهجرة لم يكن محمد يثق فى نفسه كثيرا وفى عظم تاثيره على متبعيه لذاتجد فى معركة بدر مثلا وفى حادثة اسر زوج ابنته ازينب يخير اتباعه فى رد الفدية لابنته وفك اسر زوجها ,لم يشعر بعد بمدى تاثيره وكان لايثق فى امر موافقتهم فالعرب تحب المال .
لكن بعد ان تثبت منهم ,تجد فى معركة حنين العكس يمنع الانصار من الغنائم دون مشوراة بل ويضحك عليهم بكلام كان يثق انه سيقبلونه .
لذا اعتقد ان تصرفات محمد فىالفترتين تعكس تغير الشخصية بتغير الظروف وكذلك تثبت ان محمد شخص كان انتهازيا جدا فى تعامله مع الاخرين وظروفه.
وعفوا للاطالة باي
سجل
الراسخ في الباذنجان
المعرف السابق: والد قُحافة
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 5,508



الجوائز

الراسخ في الباذنجان.412.el7ad.org

101285.412.el7ad.org

« رد #5 في: 04/08/2009, 17:07:57 »

جميل يازميل .. احتمالك قائم علي الخيال فقط .. لاأعلم ولاأرجح .. ولكن فعلا لو كان هذا ماحصل .. فهذه اكبر خدعه تنطلي علي البشريه



تحياتي  Rose
سجل

يا عمال العالم صلوا على محمد وال محمد
nameless
المعرف السابق: فانوس افندى
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 627


دووولة حبيبى


الجوائز

akhnaton.412.el7ad.org

102354.412.el7ad.org

« رد #6 في: 04/08/2009, 19:08:15 »

اتفق معك فى الجزء الاول ( الاختلاف بين الشخصيتين)

 هو هو نفس المحمد لكن حدث تغير فى الشخصية بسبب السلطة
 Rose Rose
سجل
nameless
المعرف السابق: فانوس افندى
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 627


دووولة حبيبى


الجوائز

akhnaton.412.el7ad.org

102354.412.el7ad.org

« رد #7 في: 04/08/2009, 19:10:47 »

اقتباس
اتفق ان هناك شخصيتان محمد المكى ومحمد المدنى .
لكن حدوث الجريمة يطرح سؤال :الم يقابل محمد الانصار الذين بايعوه فكيف انخدعوا بمحمد الجديد .
اعتقد فى راى الشخصى
ان السبب هو تكييف  انسان - لا يمتلك مبادءى ثايته  يلجا اليها - مع ظروف حياته وتغيراتها وامكانياته, كيف ؟
محمد المكى عاش ظروف لا تسمح له بالمواجهة فامتلاء قرانه وعيدا وتهديدا واسلوب ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة الحسنة .
لكن فى المدينة اصبح لديه الرجال والمال  فغير من توجهه .لكن فى بداية الهجرة لم يكن محمد يثق فى نفسه كثيرا وفى عظم تاثيره على متبعيه لذاتجد فى معركة بدر مثلا وفى حادثة اسر زوج ابنته ازينب يخير اتباعه فى رد الفدية لابنته وفك اسر زوجها ,لم يشعر بعد بمدى تاثيره وكان لايثق فى امر موافقتهم فالعرب تحب المال .
لكن بعد ان تثبت منهم ,تجد فى معركة حنين العكس يمنع الانصار من الغنائم دون مشوراة بل ويضحك عليهم بكلام كان يثق انه سيقبلونه .
لذا اعتقد ان تصرفات محمد فىالفترتين تعكس تغير الشخصية بتغير الظروف وكذلك تثبت ان محمد شخص كان انتهازيا جدا فى تعامله مع الاخرين وظروفه.

اتفق جدا مع تحليل الزميل reftyj
واهديه  Rose
سجل
waked
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 2,624



الجوائز

waked.412.el7ad.org

159.412.el7ad.org

« رد #8 في: 04/08/2009, 20:22:39 »

فرضيه جيده ولكن لماذا نفترض ان محمدا المكي قد قتل ؟
قد يكون هناك اكثر من محمد ونعرف أليوم بان الاسم هو صفه قد تكون اطلقت على كثير من الاحناف .
سجل

الحكيم من يعلم انه لايعلم
                         سقراط
Primrose
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 954



الجوائز

Primrose.412.el7ad.org

6032.412.el7ad.org

« رد #9 في: 04/08/2009, 21:04:56 »

وضعة  بعد الهجرة الى المدينة يختلف تماما عما كان علية في مكة. الرجل كان يخطط لكي يتمكن فلما تمكن انكشف على حقيقته. بالإضافة الى أن الأوس و الخزرج (كافة مرشحيه) أهل قتال و علية موافقة الأغلبية.
سجل
معتدل
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 382


الــكــفـــــار


الجوائز

علماني معتدل.412.el7ad.org

102737.412.el7ad.org

« رد #10 في: 04/08/2009, 21:05:24 »

الزميل الفاضل: Abu Al-Alaa   Rose

محمد المكي كان ضعيف في مكه ومحارب من قبل أهل مكه جميعاً عكس المدني فالمدني كان أشبه بملك ومن الطبيعي أن ينتقم من المكيين اللذين أهانوه هو أصحابه عندما أصبح قوياً ويتحكم بقبيلتين من قبائل العرب,أما من ناحية الفحولة التي حلت عليه في المدينة فذلك سببه آن خديجه كانت صاحبت فضل عليه فلا يستطيع الزواج من غيرها ولا تملك جارية حتى لان المال الذي كان يملكه كان بالاصل ملكاً لخديجة

تحياتي لك Rose
سجل

لعل هذا هو السحر الأقوى للحياة: هناك لحاف من ذهب يغطيها , لحاف من إمكانيات جميلة متعدده تجعلها على التوالي واعدة , ممتنعه , ساخرة , غاوية , أجل...,إن الحياة أنثى!!
غاليليو
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 916


لقد رأيت الكون بناظور غاليليو..ولكن لم أرَ الله!!


الجوائز

xan.412.el7ad.org

7300.412.el7ad.org

« رد #11 في: 04/08/2009, 21:20:02 »

وهل کان محمد الصلعم ليتجرأ على خيانة خديجة وهي ولية نعمته ومن تصرف عليه؟!!
وهل كان ليتجرأ على سب باقي الاديان وهو من يركض وراءه الصبيان بعصيهم وتفالهم في ازقة مكة؟!!الا تعلم يا عزيزي انه اعترف بالهتهم وغرانيقهم في يوم من الايام؟!!
كل ما في الموضوع ان الحظ والصدفة شاءا ان يختاره الاوس والخزرج لقيادتهم..كيدا ونكاية بيهود يثرب الذين كانو يعيرونهم بالتخلف والوثنية..والاوس والخزرج فيهم صناديد الحرب..وعلى اكتافهم بنى محمد مجده..
ولولا هذه الصدفة البحتة..لكان محمد لحق بالاخرين من انبياء العرب وهم كثر...
تقبل تحياتي Rose
سجل
محتار
عضو ذهبي
*****
متصل متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 638


لماذا؟ .. سؤال يراودني دائماً!

  • الجوائز عضو مميز
    عضو مميز

  • الجوائز

    محتار.412.el7ad.org

    101123.412.el7ad.org

    « رد #12 في: 05/08/2009, 00:16:03 »

    نريد نقاشاً جاداً !!!

    دعني أستهل ردي بهذه الجملة .. فهذا الموضوع ليس بمزحة وينبش في الخبايا ويسدل الستار عن التسلسل المنطقي لشخصية محمد المتقلبة ..

    عشقت محمداً في صغري بسبب ما كنّا ندرسه عن سيرته المكيه .. ونفرت من محمد وشخصيته الغريبة عندما كبرت  قليلاً عندما بدأت في قراءة سيرته المدنية وكنت يومها لازلت مسلماً متديناً ..

    موضوع رائع يستحق عناء القراءة والبحث فيه .. ودعني أكتب تعقيبي من خلال رؤيتي لسير الأمور في السيرة النبوية .. ولكي تتجلى الصورة لدينا بوضوح ، أرى أنه من الأجدى التطرق لماهية الإسم "محمد"؟

    أثار كتاب "الإسلام المبكر" أمور كثيرة في افتراض أحداث البداية المعتمة للإسلام .. ورغم أن هذا الكتاب قد تعرض للنقد .. إلا أنه جدير بالالتفات إليه .. وقد تطرق إلى نشأة أسم محمد ، وسأستخدم حججه وأعيد صياغتها بأسلوبي الخاص لدعم طرحي الذي أريد الإستناد عليه:

    اقتباس
    المصطفى والمحمد:

    تكررت الأطروحة المركزية عديداً في هذا الكتاب  وتفيد بأن محمدا ليس بإسم علم بل مُسنَدا (نعت صفة) داخل لغة المسيحولوجيا.

    يرى فولكر بوب في إسم محمد مجرد استعارة لغوية من الأوغاريتية بمعنى "المختار" و"المصطفى". وكبرهان على هذا المدلول الذي يمنحه للعبارة يستخدم ترجمة للجذر اللغوي الأوغاريتي m.h.m.d (م ح م د) بمعنى "the best, choicest" (الأفضل، المنتقى) ..

    بينما يرى أوليش بديلا لذلك في كلمة من السريانية هي mahmed أي "المحمود" التي تمت قراءتها "محماد" (mehmad) في اللغة العربية حسب زعمه.


    محمد قبل الإسلام:

    في اللغات السامية الجنوبية فقط، أي في العربية وعربية المناطق الجنوبية، يكون للجذر اللفظي حمد معنى "الحمْد، والشكر". وفي هذه اللغات عرفت العبارة استعمالات اشتقاقية في عملية تركيب الأسماء. وإسم م. ح. م. د قد وجد في المدونات الصفائية والسبئية من عصور ما قبل الإسلام. وكإسم علم لا غبار عليه نعثر على إسم محمد مخطوطا على مسكوكات العملة العربية الساسانية من سنوات 686 و701 ميلادي، أي في فترة متزامنة مع نقوشات قبة الصخرة.

    ومن ناحية أخرى نجد أن نص الشهادتين يرد مخطوطا بلغتين على برديّ يوناني. وفي هذه المخطوطة يظهر إسم mamet الذي يعرّف كـapostolos theo (حواريّ الله)، أي ما معناه رسول الله. وبالتالي فإنه من الصعب أن نرى في هذا شيئا آخر غير إسم علَم.
    ولا أنسى أن أضيف كذلك من عندي أن أسم محمد له وجود في العبرية بمعنى الجميل ..


    ما أردت الوصول إليه في هذا الاقتباس الصغير هو برهنة أن أسم محمد ماهو إلا صفة بمعنى "المصطفى" أو "نبي" ، ويستطيع أي شخص يدّعي النبوة أن يتسمّى به لأنه ليس أسم علم .. أي كأن نقول بدلاً من النبي موسى والنبي عيسى ، نقول المحمد موسى والمحمد عيسى ..
    وبذلك لا يمنع أن يكون "علي" الذي افترضت أنت أنه هو النبي المكي أن يكون اسمه الحقيقي هو "المحمد علي" !!
    وبالتالي سيكون من كان نائماً في الفراش محمداً !! والرجل ضعيف الشخصية المكي هو محمداً !! ومن هرب إلى المدينة أيضاً محمداً !!

    إذاً تتعدد الشخصيات ويبقى الإسم واحداً لأنه باختصار "صفة" وليس "اسم علم" ..

    وكذلك لو نلاحظ سويةً أنه عندما تجعل محمد أسم علم كما هو شائع بيننا الآن .. فسنجد أن محمد هو شخص وأحمد هو شخص آخر ..
    أما عندما كان محمد اسم "صفة" كما كان سابقاً في عهد نبي الإسلام .. فسنجد أن محمد وأحمد هما نفس الشخص .. ناهيك عن أسماء النبي الأخرى التي هي جميعها عبارة عن صفات مثل الصادق والماحي والشفيع وغيرها من الأسماء المتفق عليها عند أهل السنة التي قد تصل إلى ثلاثمائة إسم ..

    وهذا قد يفسر الثقافة العالية التي كان يمتلكها "محمد" حيث أنه كان يتقن السريانية والعربية والعبرية ، بل كان مطلعاً جيداً على التوراة والإنجيل ، وكان قائداً وسياسياً ناجح .. وهذا يدل على وجود أكثر من شخص يحملون إسم الصفة "محمد" .. وبذلك تعددت قدراته ومواهبه الفذة لأنها ملك لمجموعة من الأشخاص يحملون الإسم ذاته !!


    هناك افتراض آخر فحواه أن هناك أكثر من شخص كان يحمل الإسم محمد .. وكلهم أو بعضهم تناوبوا على النبوة .. ولكن ما مدى صحة هذا الافتراض؟ لنرى:

    لاحظت أن اسم "محمد" كان موجوداً قبل نبي الإسلام وكان معروفاً عند العرب قبل ولادته .. حيث شاع عند العرب أن نبياً سيظهر سيكون أسمه محمد ..

    اقتباس
    ومن المعلوم أيضا أن بعض العرب سموا أولادهم باسم محمد عندما عرفوا من بعض الكهنة بمبعث نبي في الحجاز اسمه محمد ، فنذر كل منهم إن ولد له ولد ذكر أن يسميه محمد وهم : محمد بن أحيحة بن الجلاح الأوسي ، و محمد بن مسلمة الأنصاري ، و محمد بن براء البكري ، و محمد بن سفيان بن مجاشع ، ومحمد بن حمران الجعفي ، و محمد بن خراعي السلمي ،محمد الجشمي من بني سواءة ومحمد الأسيدي ومحمد الفقيمي (23) وبرر بن سعد ذلك بقوله : سموهم طمعا في النبوة ، كما برر عبد المطلب تسمية محمدا بهذا الاسم بالتيمن به أو لرؤية رآها. ما يعني عدم التيقن من نبوة محمد بن عبد الله بذاته وشخصه قبل أن يبعث .
    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    المصدر


    من هذا يتبين لنا أن العرب كانوا يعتقدون بأن "محمد" هو أسم علم .. لذلك أمسى العرب يسمون أبناءهم بـ"محمد" لكي تكون النبوة من نصيبهم .. ومن الملاحظ أنه يفترض منطقياً أن يتقاتل المحمدون هؤلاء على النبوة ، أو سينشب بينهم خلاف على أقل تقدير .. ولكننا لم نسمع عن وجود أي صراع حدث بينهم نهائياً وهو شيء غاية في الغرابة ..

    ولربما تآمر هؤلاء المحمدين على بعضهم في صراع عنوانه "البقاء للأقوى" .. فيكونون هم حملة الصفات المتناقضة لنبي الإسلام .. وأنا شخصياً أستبعد هذا الاحتمال لافتقاده لدليل واضح يثبت تصارع المحمدين مع بعضهم .. فعدم وجود الدليل ينفي التهمة ..
    ------------------

    أنت أثرت كذلك نقطة استفسار مهم .. فقلت: متى وأين حدثت الجريمة؟
    لكنك اعتبرت أن أنسب وقت لموته كان عندما تآمر عليه شبّان قريش .. وأنا أتفق معك في رؤيتك ..
    ولكن ..
    هل كانت تلك المرة الوحيدة التي مات فيها محمد؟!!!!

    سؤالي غريب؟ لا معنى له؟ إذاً تفضل واقرأ معي تفاصيل قصة غزوة أحد وبالتحديد عندما التف خالد بن الوليد حول جيش المسلمين بعد نزول الرماة من الجبل:

    اقتباس
    و انتهز خالد بن الوليد قائد فرسان المشركين هذه الفرصة فاكتسح بفرسانه موقع الرماة , و اندفع الى ظهر جيش المسلمين الذي شغلته الغنائم , و سرعان ما تبعثرت صفوف المسلمين في الوقت الذي تجمع فيه جيش قريش و عاود الهجوم في شدة و عنف من كل اتجاه

    وثبت رسول الله صلى الله عليه و سلم في قلة من أصحابه رضوان الله عليهم , وكانت السهام تأتيه من كل ناحية و وقع في حفرة حفرها أحد المشركين , و انتهز المشركون فرصة اضطراب صفوف المسلمين فقذفوه- صلى الله عليه وسلم- بالحجارة و أخذ الدم ينزف من الجراح التي أصابت وجهه الشريف . و استغل المشركون هذا الموقف السيء الذي واجهه الرسول صلى الله عليه وسلم فأطلقو بين الناس إشاعة خبيثة تقول (( الا إن محمد قد قتل .. )) فكان لها أسوء الأثر في نفوس المسلمين .الذين اعتقدو أن قائدهم قد قتل وأن الله قد تخلى عنهم فتزلزلت روحهم المعنوية , و انقسم المسلمون على أثر هذه الإشاعة الى طوائف مختلفة ففريق منهم ألقى ما بيده من السلاح و عاد الى المدينة منهزماً , و فريقاً آخر وضح نفاقه في هذه المحنة فقالوا للناس ((حيث قتل رسول الله  إرجعو الى قومكم يؤمنوكم )) وبعضهم قال (( لو كان نبياً ما قتل , فارجعوا إلى دينكم الأول ))
    وطائفة ثالثة ثبتت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فبايعوه على الموت و اصطفوا حوله يصدون سهام المشركين بصدورهم ومضوا يشقون الطريق وسط صفوف قريش متجهين الى (( جبل أحد )) حتى وصل الرسول صلى الله عليه وسلم بسلام!!!!!!!!!!!!!!!!!  . 
     وفي وسط هذه المحنة التي واجهها المسلمون وهذه الحيرة التي إنتابتهم , إرتفع فجأة صوت كعب بن مالك رضي الله عنه  يقول (( يا معشر المسلمين أبشروا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم )) .
    فأقبل المسلمون على ندائه و قد تجددت عزائمهم بعد أن علموا بحياة قائدهم العظيم صلى الله عليه و سلم , و أيقنو أن إشاعة مقتل النبي صلى الله عليه وسلم إنما كانت إرجافاً من المشركين لتثبيط عزائمهم , و غلت مراجل الحقد في صدور المشركين بعد أن أخفقت إشاعتهم الخبيثة فاندفعوا اليه ليقتلوه , ولكن صفوف المؤمنين كانت تحيط به يفدونه بأرواحهم , و حفظ الله رسوله صلى الله عليه وسلم  , وباءت محاولات المشركين بالفشل .

    وهذه رواية أخرى أكثر تفصيلاً عن الضربات التي تعرض لها محمد:

    اقتباس
    وكان عدد من الكفار قد اتفقوا فيما بينهم على مهاجمة النبي دفعة واحدة فاستغلوا فرصة ابتعاد بعض الصحابة عن النبي أثناء المعركة وانقضوا عليه، فمنهم من ضربه بالسيف فأصاب جبهته الشريفة، ومنهم من رماه بحجارة فكسرت رباعيتة اليمنى وهي أحد أسنانه الأمامية، وشقت شفته الشريفة، وهجم ءاخر فجرح وجنة النبي أي أعلى خده الشريف بالسيف ورفعه فرده النبي ولكنه سقط فجرحت ركبته الشريفة وسال دمه على الأرض، وأقبل مشرك اسمه أبي بن خلف حاملا حربته ووجهها إلى رسول الله فاخذها النبي منه وقتله بها.

    ولما جرح النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم، صار الدم يسيل على وجهه الشريف وأقبل لحمايته خمسة من الأنصار، فقتلوا جميعا وركض أبو دجانة وجعل من ظهره ترسا لرسول الله فكانت السهام تنال عليه وهو منحن يحمي ببدنه وروحه أعظم الكائنات سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم.

    قصة يعجز مخرجو هوليوود عن صناعة مثلها لخيالها الزائد عن حده .. النبي مع قلة من أصحابه .. والسهام تأتيهم من كل ناحية ومن جميع الاتجاهات والصحابة يحمونه بصدورهم .. ووقع محمد في حفرة .. وقذف المشركون محمد بالحجارة التي أصابت وجهه فأدمته وأطاحت بأحد أسنانه وشقت شفته .. وسيف ضُرب به فجرحت جبهته .. وركض المسلمون واخترقوا جيش قريش الذي كان محيطاً بهم إلى أن اختبأوا في جبل أحد ، مع العلم أنه من سياق الرواية يبدو أنهم كانوا يركضون على أرجلهم .. وبعد ذلك كله نجا محمد !!!!

    ولا ننسى إعلان قريش موت النبي .. ومن المؤكد أنهم لم يُعلنوا ذلك إلا بعدما تيقنوا من قتلهم لمحمد ..

    ومحاولات اغتيال محمد كثيرة جداً .. إليكم بعضها لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    هنـــــــــــــا
    .. ومن غير المعقول أبداً أن تكون الصدفة قد تدخلت في نجاة محمد في كل مرة من هذه المرات الكثيرة وأهمها غزوة أحد ..


    اقتباس
    و هناك ثغرة في رواية المسلمين للهجرة تؤكد وجهة نظري...فهم يقولون أن محمدا (ذو الثلاث و الخمسين عام) قد أمر عليا ابن أبي طالب (المراهق) بالنوم في فراشه!!!! ليخدع المشركين الذين قرروا قتل مسبقا قتل محمدا!!!!!!!! و أن مشركي قريش قد انخدعوا بتلك الحيلة!!!!

    قد يكونون فعلاً خُدعوا بهذا حيث أن الظلام كان دامساً لأن محاولة الإغتيال كانت بالليل ، بل وكانت الهجرة حسب الروايات الإسلامية في اليوم الأول من محرم (من البديهي أن التأريخ الهجري بدأ في أول أيام الهجرة الذي يصادف 1 محرم) .. ونلاحظ أن القمر بدأ في الظهور لإعلان حلول الشهر الجديد ، أي أنه بداية ولادة هلال محرم .. مما ينفي وجود نور القمر في ذاك اليوم ، مما يثبت بدوره أن الظلام كان فعلاً دامسا ..

    وهذا يعزز كذلك فكرة حدوث جريمة قتل كما تفضلت في طرحك حيث أنه من غير المعقول أن يتريث شبّان قريش الفحول الطائشين الذين يفترض أن تكون لديهم رغبة جامحة في نيل شرف اغتيال محمد .. ومن غير المعقول أن يكونوا قد تمكّنوا من التعرف على هذا الشخص النائم في ذلك الظلام .. ومن غير المعقول أساساً أن يطلب محمداً من طفل مراهق بأن ينام مكانه حيث أنه كان بإمكانه أن يضع بعض الحجارة تحت الفراش لكي يتوهّم المشركون بأن هناك شخص نائم تحت الفراش .. ومن غير المعقول أن يرضخ هذا المراهق لذلك الطلب الساذج والمخيف وينام قرير العين دون أن يخاف أو يتروع من أن يقتله مجموعة من الشباب الطائش ..


    وبعد كل ما سبق .. أستنتج أن محمد هو لقب استخدمه مدعي النبوة ، وما أكثرهم في تلك الحقبة .. وبلور الأمويون قصة محمد بما يتناسب معهم لصناعة تاريخ لدين دولتهم الجديد وجمعوا وكتبوا دستورهم "القرآن" ، وأضافوا له ما أرادوا بما يتوافق مع سياسة دولتهم في التوسع الجغرافي والنفوذ السياسي العالمي .. ورسخ العباسيون قصة محمد وكتبوها وكتبوا الأحاديث النبوية التي ربما قالها فعلاً أحد "المحمدين"   ..


    وأتمنى أن تلقى استنتاجاتي قبولاً عندك .. وأن تضيف أي شيء لهذا البحث الذي يحمل في طياته رائحة أكبر خدعة عرفها التاريخ ..

    فاصل:
    هل تعتقد أن لليهود دور في هذا السيناريو المخيف؟


    ولك مني كل الشكر والتقدير ..
    أخوك/ محتار
    سجل

    عادة أعرّف عن نفسي بأنني لاديني .. ولكنني أرى نفسي ملحداً أكثر من أن أكون لادينياً ..
    أود أن أكون موحداً بالله .. ولكنني لا أظن بأن الله واحد وإنما هو كثير ..
    ورغم أنني ملحد وغير موحد .. إلا أنني مسلم!!
    --------------------------------------------------
    من أقوالي: إن سجدت لكيان .. فأنت تسجد لأوثان!!
    zoro22
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 2,808


    زورو ...... أول سيف في الإلحاد ..


    WWW الجوائز

    zoro22.412.el7ad.org

    100858.412.el7ad.org

    « رد #13 في: 05/08/2009, 01:36:18 »

    نقاش جميل

    ولكن عند عودة محمد لمكة فاتحا فلو لم يكن محمدا ذاته لأنكرت عليه الجموع وفضحت أمره أنه ليس محمدا
    ثم أصحابه الذين سبقوه في الهجرة ليثرب لقالوا أن هذا ليس محمد , أليس ذلك صحيحا ؟؟

    يبدو أن محمدا هو ذاته ولكن تمت كتابة التاريخ بأثر رجعي من الدولة الاموية والعباسية رجوعا الى عهد محمد فتم ضم قرآنه المكي لقرآن عثمان ووضع الآحاديث وخلق سند وهمي لها حتى بان الفرق في الشخصيتين وخير من قام بهذا الدور هو

    ابن اسحاق

    ويرى بعض المستشرقين إن مدى صحة الحقائق التأريخية في كتابه قد يكون مشكوكا فيها لانقضاء مايقارب 120 سنة بين وفاة الرسول محمد وبداية جمعه للروايات الشفهية وأيضا يشك البعض في حيادية بعض المواضيع التي قد تكون غير منصفة لبني أمية لكون الكتاب كتب في عهد الخلفاء العباسيين والذين كان لهم خلافات مع من سبقهم من الأمويين. وبما أن الكتاب -على ما يبدو لنا- أقدم ما كتب عن سيرة محمد فقد استند عليه كتاب السيرة الذين أتوا بعده مثل ابن هشام والطبري بالرغم من تحفظهم على بعض الروايات، علماً إن ابن إسحاق نفسه ذكر في مقدمة كتابه أن "الله وحده عليم أي الروايات صحيحة".

    وبغض النظر عن هذه الانتقادات فإن الكثير من المؤرخين والمستشرقين يعتبرونه مؤرخاً جيداً كان همه الرئيسي الحفاظ على أي رواية عن تاريخ رسول الإسلام.

     kisses
    سجل

      اسهل الامور على  الإنسان العربي الانتقاد ومن أصعبها عليه  البحث
                          إما أن نتطور أو ننقرض

                    رئيس تيار الملحدين الراديكاليين
              حلال في الاسلام أن تتزوج ابنتك الغير شرعية
    khalid77
    عضو ناشط
    ***
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 151


    الجوائز

    khalid77.412.el7ad.org

    9230.412.el7ad.org

    « رد #14 في: 05/08/2009, 07:03:50 »

    اقتباس
    قصة يعجز مخرجو هوليوود عن صناعة مثلها لخيالها الزائد عن حده .. النبي مع قلة من أصحابه .. والسهام تأتيهم من كل ناحية ومن جميع الاتجاهات والصحابة يحمونه بصدورهم .. ووقع محمد في حفرة .. وقذف المشركون محمد بالحجارة التي أصابت وجهه فأدمته وأطاحت بأحد أسنانه وشقت شفته .. وسيف ضُرب به فجرحت جبهته .. وركض المسلمون واخترقوا جيش قريش الذي كان محيطاً بهم إلى أن اختبأوا في جبل أحد ، مع العلم أنه من سياق الرواية يبدو أنهم كانوا يركضون على أرجلهم .. وبعد ذلك كله نجا محمد !!!!

    - نعم عزيزي هذا دليل على حفظ الله لنبيه وعصمته من القتل قبل تبليغ الرسالة كما وعده ربه (والله يعصمك من الناس) وفي أمثلة ذلك من حياته كثير.

    - كان عليه السلام قائدا شجاعا يتقدم في الحرب ويجاهد بيده ولا يجلس على كرسي العرش ويعطي الأوامر.

    - وهو الذي قال فيه عبد الله بن سلام (وكان يهوديا وأسلم) "جئته يوم أتى الى المدينة فجعلت أنظر الى وجهه وأقول: هذا الوجه ليس بكذاب"

    اقتباس
    اما موضوع قتله فهو معترف به من قبل مشايخ الاسلام وهو القتل بالسم !

    وهنا قصة الشاة المسمومة التي قُدمت للرسول عليه السلام وهي دلالة على شمائل نبوته و دلائل عصمته صلى الله عليه وسلم لأن بعض اليهود والنصارى الحاقدين على الاسلام يظلون يرددونها كالببغاء حتى يأتيهم اليقين

    - أنس أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها عن ذلك فقالت: "أردت لأقتلك، قال: "ما كان الله ليسلّطكِ علي ذاكِ" .
     
    وهنا تستوضح العصمة بشكل جلي فلم يكتف النبى بالسكوت عن كلامها إقرارا لها، ولكنه رد عليها ردا لائقا بكمال اليقين فى عصمة ربه له فقال: "ما كان الله ليسلطك على ذاك"، والمعنى لا يحتاج إلى شرح ولا يقبل التأويل، فالرسول قال إن الله لا يسلطك على ذلك أبدا بالسم أو بغيره حتى يكمل رسالته إذن هذا هو مفهوم الرسول ذاته عن العصمة الربانية له.

    - روى ابن كثير عن ابن إسحاق قال: لما إطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدت له إمرأة يهودية شاة مصلية و قد سألت أي عضو أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لها الذراع فأكثرت من السم فيها, ثم سممت الشاة ثم جاءت بها , فلما وضعتها بين يديه تناول الذراع فلاك منها مضغة لم يسغها و معه بشر ابن براء قد أخذ منها كما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما بشر فأساغها و أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فلفظها ثم قال "إن هذا العظم يخبرنى أنه مسموم" (و هذا من معجزاته عليه السلام) ثم دعا بها فاعترفت, فقال "ما حملكى على ذلك؟" قالت بلغنى ما لم يخف عليك فقلت إن كان كذّابا إسترحنا منه و إن كان نبيا فسيخبر" فتجاوز عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات بشر من أكلته , أما رسول الله فلم يمت إلا بعد هذه الواقعة بثلاث سنوات كاملة كانت هذه السنوات الثلاث من أهم مراحل الدعوة النبوية ففيها فَتحت مكة و دخل الناس فى دين الله أفواجا و حج النبى صلى الله عليه وسلم حجة الوداع و إكتملت الشريعة.  (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)

    ولا جزم لموت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسموماً فقد عاش بعد تلك الحادثه ثلاثة سنين

    ولتأكيد هذه الأوهام آن أن نحكم العلم فقد بحث يمينا ويسارا وسأل الأطباء الحذاق وتأكد من أنه لا وجود لسم فى تاريخ الإنسانية يبدأ عمله فى جسم الإنسان بعد ثلاث سنوات! حيث قدمت الشاة للرسول فى خيبر فى العام السابع الهجرى، فأي سم هذا وأين هو؟ فلن نجد هذا السم إلا فى الأساطير والخرافات فما قول أهل التراث فى ذلك؟

    أما الباقي أعلاه فهو من هذيان الملاحدة ومن نسج خيالهم العلمي

    هداكم الله  tulip
    سجل
    صفحات: [1] 2 3 4 5 للأعلى طباعة 
    شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: من قتل محمدا؟؟!! « قبل بعد »
    وصلة للتقويم وصلة للتقويم
    انتقل إلى:  


    تم إنشاء الصفحة في 0.163 ثانية مستخدما 32 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
    free counters Google Page Rank : Google Page Rank