السلام علي القارئين.
و الحمد ليهوه رب العالمين.
أما بعد
فإني قد رأيت البرنس و راهب العلم قد أحيوا ذاك القسم من منتدانا الحبيب من بعد طول نعاس. حتى أنهم صاروا كفرسي رهان...إن فتح البرنس شريطا قفز إليه الراهب...وإذا كتب الراهب تعليقا استلمه البرنس ملهوفا.
فلما كان ذلك كذلك...رأيت أن أقوم بفتح شريط جديد يكون بداية لنزول سلام الرب و محبته على إخواننا راهب العلم و البرنس.
كما أن هذا الشريط سوف يجذب الأب المسيحي الأشهر حبيبنا سيك ان فيند و بذلك نكون قد ضربنا عدة عصافير بحجر واحد.
و شريطي هو عبارة عن تساؤلات بسيطة دارت في ذهني المتواضع حينما كنت أقرأ بشغف في الديانة المسيحية. و بالمناسبة..أنا كنت وقتها منبهرا بشخص المسيح..و ما منعني من اعتناق المسيحيةإلا تلك التساؤلات التي سوف أطرحها تباعا.
و لنبدأ بالتساؤل الأول:
1. لله "سبحانه و تعالى" ثلاث أقانيم (ICONS) حسب المفهوم المسيحي و هم أقنوم الأب و الأبن و الروح القدس. و تلك الأقانيم و حسب المفوم المسيحي...هي أقانيم قديمة...أليس كذلك؟؟
و لكن الحق (الله) سبحانه وتعالى أرسل رسلا إلى القرون الأولى من قبل ميلاد المسيح عليه السلام....و هؤلاء الرسل يعترف المسيحيون أنهم مرسلون حقا و صدقا من عند الله العزيز الحميد....مثل موسى عليه السلام...و داود و سليمان و من تبعهم بإحسان...أليس كذلك؟؟
إذن كل ما يقوله هؤلاء الرسل عن ذات الله ...لابد و أنه عين الحقيقة..و إلا لما اعتبرناهم رسلا و أنبياء من أساسه...أليس كذلك؟؟
حسنا......ولكن كل الرسل قبل المسيح وصفوا الله بأنه واحد متوحد أي بأيقونة واحدة. و لم يذكر أي من الرسل في العهد القديم (الكتاب المقدس بدون الأناجيل و أعمال الرسل) أن لله سبحانه و تعالى ثلاث أقانيم!!!! بل إنهم جميعا أكدوا على وحدانية الله.
فكيف يتوافق إيمان المسيحين بهؤلاء الرسل الذين أكدوا على تفرد ووحدانية الخالق مع إيمانهم بذات الوقت بالأقانيم الثلاثة و التي اكتشفت بعد المسيح (حيث أن المسيح نفسه لم يذكر شيئا عن الأقانيم الثلاثة على حسب علمي المتواضع).
سؤال ثاني متعلق بنفس النقطة: ما حكم البشر المتدينون و الذين عاشوا و ماتوا قبل المسيحية. و طبعا هم عاشوا و ماتوا لا يعلمون شيئا عن حقيقة الله المثلثة؟؟؟ هل سيتقبل الله منهم أعمالهم رغم أنهم لم يقدروه حق قدره؟؟؟ و يوقروا أقانيمه حق توقيرها؟؟ ويمجدونها ويهللون باسمها؟؟؟
لنناقش تلك المسألة ثم نستأنف تساؤلاتنا بإذن الله العلي القدير.
و أنا مبدئيا أرحب بإخوتي راهب و البرنس و سيك و سام و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

"شكرا لك":
*