يقول محمد عليه السلام في قرأنه الكريم
آل عمران 19 "إِنَّ الدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلإِسْلاَمُ"و هذا يدل على أن محمدا يعتقد بأن الإسلام هو دين الله...و أنه هو الدين الوحيد المقبول من الله
آل عمران 85 " وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ"و قد زاد محمد عليه السلام في شططه و ادعى بأن الإسلام قديم قدم البشر....و أن الإسلام هو دين من سبقه من الأنبياء
البقرة 132 "وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ"
آل عمران 52 "فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ ٱلْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِيۤ إِلَى ٱللَّهِ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ ٱللَّهِ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ"
المائدة 111 " وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوۤاْ آمَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ"كل الأيات السابقة تؤكد على أن محمدا عليه السلام كان يعتقد بقدم الإسلام...و بأن من سبقه من الأنبياء كانوا من المسلمين
و لكي نفند هذه الفرية التي ادعاها محمد عليه السلام...سوف نسوق مجموعة من الأدلة المتنوعة التي تعضد بعضها بعضا في تكذيب دعاوى محمد عليه السلام:
1. الدليل الثيولوجي:كل كتب و أسفار الأنبياء السابقين لمحمد عليه السلام لا تذكر شيئا عن الإسلام. و لا يوجد أي ذكر لكلمة إسلام فيها. و هذا ينافي إدعاء محمد عليه السلام بأن الإسلام كان وصية من رأس أنبياء بني إسرائيل (يعقوب) لأبنائه....فأين ذهبت تلك الوصية؟؟ و لماذا لم يذكرها أي نبي من نسل يعقوب؟؟؟
طبعا هذا يثبت أن الوصية ليست سوى من أوهام محمد عليه السلام
2. الدليل القرأني:يقول محمد عليه السلام في قرأنه الكريم ردا على إدعاء المسيحيين و اليهود بأن إبراهيم كان مسيحيا أو يهوديا (تبعا لديانة المدعي)...
آل عمران 65 يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيۤ إِبْرَاهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّورَاةُ وَٱلإنْجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ إذن المنطق المحمدي في القرأن...و الذي يستخدمه لنفي كون إبراهيم يهودي أو نصراني هو أن التوراة و الإنجيل نزلا من بعده!!!
و لو طبقنا نفس المنطق.....فلا يمكن أن يكون إبراهيم مسلما....لأن القرأن أيضا أنزل من بعده
إذن المنطق القرأني نفسه ينفي أن يكون الرسل السابقون لمحمد مسلمين
و شهد شاهد من قرأن محمد الكريم
3. الدليل العلمي:أثبتت البحوث التاريخية أن تاريخ تطور الأديان قد بدأ منذ حوالي ٣٠٠ ألف عام...و قد بدأ بعادة دفن الموتى....ثم بدأ الدفن المنتظم منذ 100 ألف عام. ثم بعد ذلك ظهرت بوادر الشامانية منذ 70 ألف عام...ثم ظهور طقوس دفن الموتى منذ حوالي 30 ألف عام.
و منذ اكتشاف الزراعة منذ حوالي 11 ألف عام تطورت الأديان بسرعة خصوصا مع ظهور المجتمعات المنظمة...و تطورت الشامانية و الطوطمية إلى شكل من أشكال الديانات الطبيعية (عبادة الأجسام الطبيعية مثل الشمس والقمر و الكواكب). و قد ظهرت هذه العبادات مع بداية الكتابة...و بدء التاريخ البشري منذ 3000 عام.
و تعتبر صحائف الأهرام هي أقدم نص ديني مكتشف...و قد تطورت فيما بعد إلى كتاب الكفن و كتاب الموتى...و التي كانت أول كتب تورد فكرة البعث من بعد الموت و الحساب و الخلود
و في هذه الفترة تطورت عبادة الأسلاف إلى الوثنية....و التي في النهاية أدت لنشوء الأديان التوحيدية (في مصر القديمة و في فلسطين...ثم في النهاية في الجزيرة العربية)
مراجع
1. لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخول2. لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولإذن الإسلام ..و طبقا للمكتشفات العلمية....ظهر في مرحلة متأخرة جدا من التاريخ
إذن إدعاء محمد عليه السلام بقدم الإسلام...هو إدعاء كاذب طبقا للاكتشافات العلمية
==================================
في النهاية.....فإني أدعو جميع الزملاء و القراء المسلمين للتفكير بعمق في كل كلمة يقولها محمد عليه السلام في قرأنه. فالبرهان على كذب القرأن موجود في داخله....و لا يتطلب الأمر منك مجهودا كبيرا لتجد دلائل هذا الكذب....بل يتطلب منك فقط أن تفكر....و تفكر بتجرد
سلام الله عليكم
"شكرا لك":
*