الزملاء الأفاضل
يقول الله في كتابه العزيز "صنع الله الذي أتقن كل شئ".......و قد تسائلت بيني وبين نفسي عن مفهوم الاتقان؟؟؟
الإتقان هو احباك الصنعة فلا يمكنك أن تجد عيوبا في المنتج المتقن. فهل صنعة الله و التي هي الكون ...هل هي فعلا خالية من العيوب؟؟
بالطبع لا....فتشوهات الخلقة في الانسان و الحيوان و النبات دليل على انعدام الإتقان في الصنعة....و الأعاصير و البراكين و الزلازل دليل على أن الأرض غير مزللة للإنسان و غير متقنة الصنعة أيضا.
ثم تعالوا هنا!!!! إذا كان هذا الكون متقن كما يدعي الله!!! فلماذا يبدله يوم القيامة بكون أخر (يوم تبدل الأرض غير الأرض و السموات).......هل هو نوع من أنواع السفه و الجنون؟؟؟ .....الله الذي أنفق ستة أيام كاملة في صناعة هذا الكون و اتقانه و تعب جدا لدرجة أنه استراح في اليوم السابع (على قول أحد الأديان الساذجة) و لم يتعب و لم يسترح (على قول الدين المنافس له في السذاجة)........هذا الإله يدمر هذا الجمال و الإتقان (المزعوم) في كوننا الحالي لينشئ كونا أخر.
المضحك أنه سينشئ الجنة و عرضها عرض السموات و الأرض و قد غابت عنه حقيقتان علميتان:
أولا الكون (السموات و الأرض) ليس لها عرض بل لها قطر (لأنها على شكل الكرة و الكرة ليس لها عرض).......و يبدو أن الله كان يتخيل أن السماء و الأرض كالمستطيل ...لهما عرض و طول
ثانيا...حجم السموات يتغير كل لحظة بل كل واحد على مليون من اللحظة....فكيف يقيس الله جنته على حجم غير ثابت؟؟؟ و يتغير باستمرار؟؟؟؟؟؟؟؟
الغريب أن القرأن يتحدث في مواضع أخرى عن أقطار السموات و الأرض....و هذا يثبت جهل القرأن و لا يثبت علمه....لأن ما له قطر ليس له عرض...و ما له عرض ليس له قطر....فكيف يثبت الأقطار و الأعراض للسموات و الأرض في ذات الوقت؟؟؟؟
هل فعلا من كتب القرأن هو الله؟؟؟؟
"شكرا لك":
*